الجمعة، 29 أبريل 2011

وقتها انهمرت دموعي

وقتها انهمرت دموعي
انهمرت تلك الدموع عندما رأيت الأم تبكي
عندما تراها فاقدة للابن و تتبسم يوم التنحي
عندما تجد دموعها تزين وجهها لتصحح كسر من هم مثلي
انها روعة الأمومة التي تدفعك لتبتسم
و في أوقات أخرى تبتئس 
عندما تحرمها من ابنها بسبب ظلم غاشم
أو ظلم حاكم
وقتها تدمي قلبك
و تدعو الله بأن تفرج كربها الذي أصبح كربك
فيا حكاما لا تعلمون معنى الرحمة
ألا تعلمون مصير الظلم تحت حكم عزيز جبار
ألا تخشى مصير النار 
ألم تسمع كلام الهادي المختار
يبدو أنكم لا تسمعون غير كلام زعيم الأشرار 
فباذن ربي و ربك لن ينسانا لظلم خبيث غدار
و سنصرنا بدعائنا
و أقرب مما تتخيل سنصبح و سنظل أحرار



الخميس، 21 أبريل 2011

لماذا نعتصم!!!

لا أعلم حقيقة سر الاعتصامات في الجامعات فهذا ما سيغرق مصر عندما يترك الطالب وظيفته في طلب العلم فلا يجب أن يكثر الطلاب من المطالبة بحقوقهم فكيف ذلك و أستاذ المادة لا يتقاضى أجرا يكفيه ليعيش و لايقوم بالتحضير الكافي لمحاضراته لأنه دائما منشغل بعمل آخر و لا يهم رغبة الطلاب في أن يحصلوا على ما يستحقونه فأستاذ المادة منشغل بالبحث عن لقمة عيشه و لكن حق الطلبة؟؟؟!!!!
يا أخي أنهم يدفعون ملاليم فالعلم الذي يأخذونه انما هو ملائم لما يدفعونه من أموال و الأستاذ يشرح على قد قبضه فالعلم الذي يحصل عليه الطالب و لا يجب أن يعترضوا فالأستاذ دائما من ذوي الخبرة و هو كوالده يعرف مصلحته أكثر منه حتى لو دون علم و لا بتوصيل معلومات فالطالب يجب عليه الاستماع الى أستاذه مهما كانت اساءة الدكتور سواء باللفظ أو بطريقة التعامل فاذا تحدث اليك والدك يجب أن تستمع له اذا كانت ملابسه "مكرمشة" هل ستغضب منه؟؟؟ بل ستحاول تغيير ذلك بطريقة غير مباشرة هذا هو ما كان يهذي به عميد كلية الهندسة بجامعة حلوان ردا على مطالب قال عنها مشروعة و وصفها البعض الآخر بالرائعة و لم يتحرك سوى بتحرك الطلاب حول الاعتصام و ردا على المطالب بتغيير بعض الأساتذة الذين يدرسون علم الستينات و يتلفظون بما هو غير لائق قي المحاضرة و لا يستفيد منهم الطلبة بالشكل الأمثل على المستوى العلمي لأنهم أباءنا و بصراحة أنا كطالب أشعر بحاجة ملحة لتحليل DNA فالرئيس النخلوع كان أبي من فترة ليست بطويلة و أساتذتي داخل و خارج المحاضرة أبائي و عميد كليتي هو والدي مع أن أبي أتركه يوميا في المنزل قبل الذهاب رغبة في الحصول على العلم و لا أنكر بأني أشعر باحباط يومي فهذا ما يريده الأساتذه السمع و الطاعة لمجرد أنهم أكبر سنا.....
المشكلة في اعتصام طلبة كلية الهندسة بحلوان هيا تلك النظريات التي عفى عليها الزمن فمثلا أن نظرية أستاذك هو والدك على الرغم من أن أستاذك يقول لك "أنتم مش ولادنا" عندما لا تستدعي مصلحته ذلك فتقع في حيرة كبيرة حول ماهية والدك الروحي الذي من المفترض أن تأخذ منه علما....
يجب على أعضاء هيئة التدريس في الجامعات أن يعلموا بأن هؤلاس الطلاب بعد أن رأوا الموت بأعينهم في أوقات المظاهرات بالتحرير ليسوا على مستعدين أن يتخلوا عن أي حق من حقوقهم لأجل الأبوة و لن يتركوا أستاذا ليعاملهم بشكل غير لائق أو لا يعطيهم ما حقهم كاملا أثناء المحاضرة فالعقليات لدى الطلبة تغيرت بشكل رهيب و يجب أن يتغير معها فكر الأساتذة حتى لا يتقدم عليهم الطلبة و لا يمكن لأستاذ أن يقف ضد طلاب دفعة كاملة مثلا لمجرد أنه قديم في القسم و ليس ترك أستاذا التدريس في مادة ما لدفعة ما أن هذا سيحدث للباقين طالما يحصل الطلبة على حقهم فلا يمكن أن يحدث للأساتذة فبالطبع طلبتهم يقدروهم و لديهم الوعي الكافي ليعلموا قيمة أستاذهم و لا داعي لذكر الكوارث التي اكتشفها الطلبة في الأيام للماضية بكجرد بدء البحث عن حقوقهم و عن ما لاقوه من اهانة و عدم احترام من بعض من يطلق عليهم بأساتذة فمثلما يعرف الطلاب واجباتهم قبل حقوقهم فهم ينتظروا المثل من الأساتذة و يطلبون منهم النظر للواجبات قبل الحقوق....

الخميس، 7 أبريل 2011

الفارق بين رئيس الجمهورية و رئيس كل شئ


أتعجب ممن يقولون بأن رئيس الجمهورية يجب أن يكون محتكا بالشعب مع اني لا أفهم طبيعة "الاحتكاك" التي يريدونها ثم قاموا بالتشويه في صورة محمد البرادعي و عمرو موسى و من قبلها القضاء على أيمن نور تماما و لا نعلم من الضحية التالية لحملات التشويه تلك التي تقوم بالضحك على الناس عموما هذا ليس الهدف مما أكتبه حاليا و لكن الهدف هو محاولة لتوضيح الفارق بين رئيس الجمهورية بالمفهوم الصحيح و المفهوم المعتاد لدى جميع الناس.

رئيس الجمهورية هو منصب سياسي في المقام الأول يطون غرضه الأساسي هو تمثيل الشعب و وضع السياسات العامة التي تسير عليها سائر الأجهزة التنفيذية على جميع المستويات من أجل تنمية و تطوير الدولة فرئيس الجمهورية ليس سلطة تنفيذية انما في المقام الأول سلطته تخطيطية سياسية.
ما اعتدنا عابه في السابق هو أن رئيس الجمهورية هو رئيس كل شئ فهو القائد الأعلى للقوات المسلحة و رئيس الشرطة و رئيسا لأي حاجة تخطر على بالك فالمنصب انقلب من سياسي الى آخر تنفيذي فلا يحاسب الرئيس فهو رئيس من يفترض أن واجبهم مجاسبة قيادات الدولة فالرئاسة في المفهوم السابق كانت أقرب للملكية من الرئاسة ز لكنه بالاضافة لكل ذلك لأن به ديموقراطية زائفة فكان من المنطقي أن يحدث هذا الكم من القمع و الفساد و الفساد حتى يحافظ الرئيس و معاونيه على سلطاتهم المفرطة فعليه أن يبدأ باخفاء المعارضين و الابقاء على أفراد الشعب فقراء حتى يتم لهوهم عن السياسة و التفكير في الحقوق و من قبلها الواجبات لمنطقة البحث عن الطعام ثم يأتي حاجة الانسان الطبيعية للترويح على أنفسهم فيأتي دور كرة القدم و الاعلام الهابط الذي اعتدنا عليه و أصبحنا لا نتمكن من قضاء رمضان مثلا شهر القرآن بلا ٢٤ ساعة مسلسلات كل هذا يعطي نبذة عن مفهوم رئيس كل حاجة فالمنطقي أن رئيس كل حاجة يجب أن تكون كل حاجة لمصلحته و لكن الرئيس بالمفهوم الديموقراطي من جديد هو الممثل الأكبر للدولة بصلاحيات معينة يراقبه برلمان نتمنى أن يكون معبرا عن الشعب المصري الذي ضحى بآلاف بين شهداء و مصابين و مفقودين فذلك ليس متاجرة بهم و لكن فقط أمنية لتحقيق ما ماتوا من أجله......